عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

239

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

و هو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى برق يلمع من جانب العدة فى عين الرجاء ، يستكثر « 1 » فيه العبد القليل من العطاء ، و يستقل فيه الكثير من الأعباء ، و يستحلى فيه مرارة القضاء . برق بر سه درجه است : درجهء نخست ، برقى است كه از سوى وعدهء [ الهى به تقرب و كرامت و نزديكى بنده به او ] در حقيقت اميد [ بنده به لقاى حق ] مىدرخشد ؛ و بنده در آن ، عطاء اندك را بسيار مىشمارد ؛ و دشواريها [ و سختيها ] ى فراوان [ تكاليف ] را كوچك مىبيند ؛ و تلخى قضا [ ى الهى و بلاها و مصيبتها ] در كامش شيرين مىآيد . [ بلكه او اصلا مشقتى در تكاليف نمىبيند و بلا را تلخ نمىيابد ؛ زيرا هرچه از محبوب رسد نزد محب ، خوشايند و گواراست . ] و الدرجة الثانية برق يلمع من جانب الوعيد فى عين الحذر ؛ فيستقصر « 2 » فيه العبد الطويل من الأمل « 3 » ، و يزهد فى الخلق على القرب ، و يرغب فى تطهير السرّ . درجهء دوّم ، برقى است كه از سوى وعيد [ و تهديد الهى به طرد بنده و سدّ راه بر او و هجران و دورى ] در حقيقت اجتناب [ و بيم از خشم و دورى ] مىدرخشد ؛ و بنده در آن برق مدت [ بقاى دنيا ، يا مدت عمر خود را ] هرچند طولانى باشد ، كوتاه مىبيند ؛ [ و از شدت بيم و هراس ، چنين گمان مىكند كه گويا قيامت برپا گشته و عمر به پايان رسيده است و عذاب طرد و خشم الهى حاضر آمده است . ] و از مردم ، با آنكه به او نزديكند ، دورى مىجويد ؛ [ چرا كه مىترسد اقبال به مردم و آميزش با ايشان موجب رويگردانى از حق‌تعالى شود . گويا مشاهده مىكند : « يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ - وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ - وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ » « 4 » در آن‌روز كه انسان از برادر خود مىگريزد ، و از مادر

--> ( 1 ) - د : فيستكثر . ( 2 ) - ك : و يستقصر . ( 3 ) - ك : الأجل . ( 4 ) - 80 / 34 - 36 .